الاثنين، 8 نوفمبر، 2010

كتاب ثورة السلاحف لــ/أحمدعبدالعليم


عن دار اكتب للنشر ، كتاب ثورة السلاحف للكاتب أحمد عبدالعليم ، وهو كتاب اجتماعي سياسي ساخر من القطع المتوسط ، يحاول تقديم فكرة التغيير فى إطار الشخصية المصرية ومدى تقبل الواقع المصري لحدوث أى تغيير بشكل ساخر ..

جزء من مقدمة الكتاب

"لم أكتب " ثورة السلاحف " كى أخبركم عن السلاحف ولا كى أكتب لكم عن الثورة ، أردت أن أكتب لكم عن مجتمع أحلم بأن يتغير للأفضل ، أن يثور ثورة على الذات حتى ولو كانت ثورة بطيئة فى حركتها مثل حركة السلاحف .

أخشى أن تحزن بعض السلاحف لأننى استعرت اسمها كى أصف بها مجتمع من البشر ، ولم أخش أبدا ً من حزن بعض البشر أننى لم أجد لهم وصفا ً أدق لحالتهم سوى وصف " السلاحف " ، ربما وصفته متوجعا ً متألما ً .. آملا ً فى إنتفاضة خَلاقة .

لك أن تتخيل ماذا قد يحدث عندما تثور " السلاحف " ؟!! نعم السلحفاة " البطيئة جدا " تثور ؟!! ، زلازل .. براكين .. عواصف .. لا .. أكثر من ذلك بكثير ، لا تستهين بثورتها وإن كانت بطيئة ، فالماء يفلق الحجر بتكرار السقوط !

أترككم الآن مع السلاحف واحّذركم من ثورتها ، لأننى مؤمن بمقولة " اتق شر الحليم إذا غضب " ، وانصحكم قبل قراءة السطور القادمة فى الكتاب تناول " لتر قهوة " ، فالسلاحف قد تصيبك بلعنة "البطء " والكتاب قد يصيبك بلعنة "التغيير" .. وأنا أعلم أنك تحاول الفرار من كليهما ، فاحذرهما .. واحذرنى !


اللهم بلغت .. اللهم فاشهد ،،"

الأحد، 20 ديسمبر، 2009

الجدار الفولاذى المصرى ..بين مؤيد ومعارض

الجدار الفولاذى المصرى ..بين مؤيد ومعارض


كتب : أحمدعبدالعليم

لاشك أن لكل دولة الحق فى أن تفعل ما تشاء على اراضيها طالما لايتعارض ذلك مع القانون الدولى ، وفى إطار التأكيد على سيادة كل دولة على أراضيها ، ولكن جاء القرار المصرى ببناء جدارا فولازيا على حدودها مع غزة بمزيج من عبارات التأييد والرفض .

ففى حين ظل الموقف الرسمى المصرى مبهما بشان الجدار الفولاذى - الذى سيتم بنائه بطول 10كيلومترات وعمق 30 مترا تحت سطح الأرض بين قطاع غزة ومصر- حتى جاء صراحة على لسان وزير خارجيتها أحمد أبوالغيط حين دافع عن الخطوة التى إتخذتها مصر بشان بناء الجدار معللا ً ذلك بهدف مصر للحد من عمليات التهريب التى تجرى من خلال أنفاق غزة . مؤكدا على حق مصر فى صيانة أراضيها وحمايتها ، نافيا أن يكون ذلك الجدار فيه ما يؤثر سلبا على القضية الفلسطينية او الفلسطينين ، وأن القضية الفلسطينية فى قلب كل مصرى وأن المصريين دفعوا الغالى من أجل تلك القضية وبذلك التصريح يعد هذا أول إعتراف رسمى كصرى بوجود جدار فاصل تحت الأرض يُقام على طول الحدود مع غزة .

وعلى النقيض جاءت تصريحات الحكومة الفلسطينية التى تقودها حماس فى قطاع غزة ، حيث أبدت الحركة قلقها من تزايد الحصار على الفلسطينين بسبب الجدار الفولاذى الذى يتم تنفيذه على حدود مصر والقطاع بإشراف وتمويل أمريكى ، وأعتبرت حماس بأن هذا الجدار يهدف إلى خنق فلسطينى غزة بعد فشل إسرائيل فى كسر إراداتهم ،و أن الجدار الفولاذى ياتى فى إطار المخطط الأمريكى لكسر إرادة الشعب الفلسطينى .

وذكر طاهر النونو الناطق باسم الحكومة الفلسطينية التى يرأسها إسماعيل هنية: " فى الوقت الذى نؤكد فيه السيادة المصرية على أراضيها ، نتطلع إلى عدم إتخاذ أى إجراءات من شأنها زيادة الحصار على أبناء شعبنا ، بل نتطلع إلى إجراءات لإنهاء الحصار " وكذلك شدد على أن الشعب الفلسطينى لم يكن يوما خطرا على الأمن القومى المصرى ولن يكون ، وأن العدو الحقيقى المهدد لأمن فلسطين وأمن مصرإنما هو العدو الصهيونى .

وعلى النقيض نجد ان الرئيس الفلسطينى المنتهية ولايته محمود عباس قد أبدى دعمه لبناء الجدار الفولاذى ، ورأى ان بناء مثل ذلك الجدار هو امر سيادى ، متمها بعض الأطراف بمحاولة نصب فخ للقيادة المصرية وإتخاذ معبر رفح سببا للهجوم على القاهرة .

وإعتبرت حماس أن تصريحات عباس المؤيدة للجدار بمثابة تأكيد استمرار الحصار والتضييق على حياة سكان قطاع غزة لضمان بقائه واستفراده بالقضايا الرئيسية للشعب والمصالح الصهيونية والأمريكية .

وكما إتسم الموقف الفلسطينى بالإختلاف بشان الجدار الفولاذى يبدو أيضا ان الموقف المصرى هو الأخر غير موحد ، حيث جاء موقف الإخوان المسلمين كالعادة مخالفا للموقف الرسمى حيث تقدم النائب عن جماعة الإخوان المسلمين فى مجلس الشعب المصرى د.حمدى حسن بطلب إلقاء بيان عاجل ضد رئيس الوزراء المصرى أحمد نظيف حول الجدار الفولاذى .


من جانب اخر جاء الموقف الأمريكى على لسان نائب وزيرة الخارجية الأمريكية جيفرى فيلتمان حين عبر فى تصريحات له بأن قرار الجدار الفولاذى على الحدود المصرية مع قطاع غزة قرارا مصريا بحتا ، نافيا ً أن يكون هناك إملاءات أمريكية بشان بناء مثل ذلك الجدار .

سيظل الموقف من بناء الجدار الفولاذى المصرى على الحدود مع مصر بين مؤيد ومعارض ، لأن لكل طرف مصالحه وأولوياته التى يحاول جاهدا تحقيقها ، ولكن إن إختلفت المواقف فالواقع واحد وهو بناء الجدار الفولاذى المصرى .

السبت، 29 أغسطس، 2009

زمن النسوان ..كتب /أحمد عبدالعليم


توضيح :

لا أقصد بعنوانى هذا الإساءة إلى الذات النسوانية ولا أقصد أن ادخل فى سجالات مع المجلس القومى للمرأة الذى يحاول جاهدا ان يدافع عن حقوق المرأة بتكوينه الراقى من طبقة نسوانية لا تعلم شئ عن هموم ومعاناة المرأة المصرية ، فمجرد ذكر كلمة (نسوان) تجعل البعض ينظر لمن يتجرأ ويذكر تللك الكلمة نظرة تكاد تقتله من فرط اللوم عليه .
وقبل أن أكون احد شهداء تلك الكلمة أريد ان أوضح ان كلمة (نسوان) هى كلمة فى المعجم وكلمة فى اللغة العربية الفصحى يقابلها كلمة النساء وبالتالى فإن محاولات بعض النسوان من شطب هذه الكلمة محاولات فاشلة فى إطار حملة الحفاظ على اللغة العربية من الهجمات النسوانية التى لن تسمن ولن تغنى من جوع وذلك لأن طريقة الجوهرى الدفاعية نجح بها ف الحصول على كأس الأمم الافريقية وصد كل الهجمات المعادية ولكن للأسف لم تنجح خطة أمريكا فى إيقاف مسلسل القتل فى جنوده فى أفغانستان لأنه لم يعتمد على خطة جيدة .

كذلك لا أقصد بعوانى أبدا الهجوم على المرأة ولا الدفاع عن الرجل ولا أقصد بزمن النسوان ان زمن الرجال قد أصبح وهما وان الرجل لم يعد لا محل له من الإعراب ولا أقصد أبدا أن أقول بأن الرجل لم يرقى حتى ليصبح الان ربع المجتمع ، فزمن النسوان لا أقصد به أبدا زمن الماضى المستمر أو زمن المضارع البسيط الذى يعبر عن حقائق ثابته ولكن أقصد به ما يعبر الفعل المضارع عنه من التجدد والإستمرار وإستحضار الصورة التى أصبحت فيها المرأة أكثر من نصف المجتمع بعشر درجات فاصل واحد من المئة وبالتالى وفى ظل التنسيق لهذا العام تستطيع دخول كلية الطب اما الرجل فمازال يبحث عن فرصة ضائعة فى الإلتحاق بأى معهد والسلام .

ثم اما بعد ....،،،،،

منذ سنوات ليست ببعيدة ونستمع ونسمع مرارا وتكرارا عن حقوق المراة ولا انكر ابدا معاناة المرأة ولكن لماذا لا نتحدث عن معاناة الرجل فى ظل حجز عربات بالكامل فى المترو للنسوان فقط ومع ذلك يصر بعض النسوان على ركوب عربات الرجال أما مزاحمة لهم مصداقا للمثال الذى يقول بأن الكحكة فى يد اليتيم عجبة وإما ليرى النسوان كم المعاناة فى عيون الرجل وتصل إلى اعلى معدلاتها عندما يقوم الرجل للمرأة لكى تجلس مكانه فتكون فى قمة سعادتها ليس لأنها وجدت مكانا لتجلس فيه ولكن لأن الرجل سيظل واقفا يتصبب عرقا وينظر بعين الحقد إلى عربة النسوان المجاورة التى تكاد تكون شبه فارغة .

أعتقد لو أن قاسم أمين بإعتبارة زعيم تحرير المرأة (تنويه هام للرجال فقط : شوفتوا بقى عمنا قاسم عمل فينا ايه هو اللى بدأ البحث عن حقوق المرأة ..يلا نعمل جروب ونسميه ليه كده يا قاسم بس يكون سيكرت بينا ومفيش بنت تعرف الحوار ده ) .

مازال قاسم امين رمز يضيف نقاطا للرجال فى المباراة المفتوحة بين الرجل والمرأة والتى مازال الرجل فيها يبحث عن هدف واحد حتى غير الهدف الذى احرزة ابوتريكة فى مرمى الصفاقسى التونسى فى الوقت بدل الضائع

حلم من أحلام اليقظة ...،،،،

يصدر قارا جمهورى بمنع النسوان من نزول الشوارع لمدة عام كامل ..حلم يداعب خيالى لما سينتج عن ذلك من حلا لمعظم مشكلات المجتمع المصرى من بطالة وتحرش جنسى وإزدحام ...الخ

ختام ..،،،

لست حاقدا على ما وصل اله النسوان من مكانة وحقوق ولكننى أنظر بعين الغبطة وأتمنى ان تكرر إحدى النسوان ما فعله قاسم امين وتقود حركة للمطالبة بحقوق الرجل فى ظل التهميش البالغ فيه ، والمعاناة التى تزداد يوما بعد يوم ...وكذلك إنشاء المجلس القومى للرجل للمطالبة بحقوق الرجال وحتى تأتى هذه اللحظة الحاسمة فى مصير الشعوب أقولها إن قولتها أشفى غليلى يا رجال العالم إتحدوا وأبحثوا عن أنصاف المساواة ... ولنا الله .

______________________
مقال رسمته ريشة معاناتى من إفرازات الطوابير والرشوة والزحمة ..معذرة يا معشر النسوان



الاثنين، 20 أبريل، 2009

خواطر عام مضى


كان عيد مولدى منذ أيام قلائل وكتبت هذه الخواطر كى أحاول أن أوصل ثمرة تجربة عام كامل إلى كل من يستهويه قراءة تجربة شخصية سأحاول أن أسوقها فى صورة مختصرة ومجردة وبإيجاز شديد.

ها هو عام جديد فى حياتى قد بدأ وإنتهى عام ملئ بالأحداث فيه الحزين وبه السعيد ، ولكنها فى النهاية وبغض النظر عن حزنها أو سعادتها فهى ذكريات جميلة سأظل أتذكرها طوال العمر ، أقرأ ذكرياتى الى أصبحت ماضى فأعرف كيف أخطط الحاضر كى أحقق ما أريد فى المستقبل.

وبالرغم من أنه أحيانا تقابلنا بعض المصاعب الإ أنها تمر دون أن تترك بنا أى أثر لأننا مؤمنين بأن لكل مشكلة حل ، منطلقين من مبدأ أن مشكلتى الصعبة هى ليست أصعب المشكلات فهناك مشاكل أصعب منها بكثير فتطمئن نفسى وأعزم على حل مشكلتى.

أحيانا نأخذ أكثر مما نستحق وغالبا نستحق اكثر مما نأخذ ولذلك لابد دائما أن يكون هناك رضا وقناعة هى المناعة ضد أى تفكير سيجعلنا نرفض ما أخذناه أو نتمرد كى نحصل على ما نستحق بدلا من أن نعمل لكى نحصل على ما نريده وما نستحقه ولذلك لابد لنا من وضع اولوياتنا وأول خطوة هى التخطيط لأن عدم التخطيط هو تخطيط للفشل.

كان عامى الماضى ملئ بالأمل واليأس ، بالاطمئنان والخوف أو حتى وسط بين هؤلاء ، فلست أنا اليائس الذى أعتبر الأمل شئ مرفوض ولا انا الآمل الذى اعتبر أن اليأس غير موجود ، فأنا أحدد موقفى من الأمل واليأس على حسب قدراتى ..هل ستمنحنى قدراتى القوة التى استطيع بها أن أحقق كل ما أحلم به أم لا ؟؟
ولكنى دائما ما أعطى الأمل الجزء الأكبر من تطلعاتى ودائما ما أنظر لنصف الكوب الممتلئ ، ولكنى أحيانا أخاف من المجهول لأن ما يجعلنا نخشى الحياه هو القادم منها ولكنى أفضَل أن أكون مطمئنا ، فالخوف لن يغير قدر مكتوب ولن يبدل ما كتبه الله لى فى صفحات حياتى.

كان العام الماضى مليئا بالدروس الحياتية التى تعلمتها فى مدرسة الحياة ، فقد تعلمت فيها كل شئ دون الحاجة الى دروس خصوصية بل هى دروس حياتية معلمها هو الزمن وكلنا طلاب فيها ، كنت أعتقد أن العلم ما أقرأه وأفهمه وأحيانا أطبقه فقط ولكنى وجدت فى مدرسة الحياة أن العلم هو كيف أدير حياتى ؟ وأتخطى المحن ، كيف استقبل الشوك بكل الحب فى زمن دبلت فيه كل الورود ؟ كيف استقبل الشمعة بالفرحة فى ليلة مظلمة غاب عنها القمر ، تعلمت الصبر والاجتهاد والاعتماد على الله ثم على الذات ، تعلمت الصبر وحب الخير.

وجدت أن أجمل الكلام هو كلمة حق وأن أفضل المكاسب هو تغيير إنسان للأفضل وأن أفضل خسارة هى خسارة أنسان منافق وان أفضل فرحة هى ( لمة) الصحاب وأن أجمل دمعة هى دمعة فرح ،،،
.
وجدت أن متعة الحزن أن نشعر بقيمة السعادة ، وأن متعة الفشل أن نحاول أن ننجح ، وأن متعة الحياة أن نعانى فيها ، وأن متعة النقاش أن نختلف فى الرأى ،،،،



وجدت أن قمة السعادة هى فى القرب من الله عزوجل وقمة السعادة أيضا أن أمنح الاخرين قدرة لكى يكونوا أفضل لذلك لابد على كل فرد منا لديه من العلم القليل أو الكثير أن يستثمر ذلك ، قمة السعادة أن استطيع ان أحمل رسالة واحاول أن أطبقها ، أن أحاول أن أنجز عملا مشرفا ، تعملت أنه يكفينى دوما شرف المحاولة ومازلت احاول....

كان خلاصة تجربة عام مضى هو أن الانسان خلقه الله لكى يترك أثرا فى الحياه لذلك هيا بنا جميعا نبنى مستقبلا مشرق حتى يفخر بنا ابنائنا وأن يدعوا لنا دوما بالخير بدلا من أن يدعوا علينا .

دعوة للعودة الى الله عزوجل ، دعوة الى التغيير للأفضل ، دعوة لكى نتعلم ونجتهد ، دعوة لاصلاح الذات
دعوة للأمل لأن اليأس لن يفيد أبدا هيا نحاول أن نضئ شمعة خير من أن نلعن الظلام ولنجعل شعارنا جميعا ( إن كنت يائسا فحاول.وإن فشلت ..فحاول ثم حاول..لأن الفشل أول طريق النجاح ) .

كتب / أحمدعبدالعليم

الخميس، 25 سبتمبر، 2008

أنا وبوش ..والشيطن ثالثنا






بعيدا عن هذا العنوان الذى بات حلما أحلم به ، وبالفعل أتمنى أن تجمعنا الصدف أنا وهذا المجرم وأعتقد ودون إرادتى سيكون الشيطان ثالثنا .ولكن أعتقد أننى سأكون فى مأزق كبير لأن الشيطان لن يكون ثالثنا بل سأكون أنا مع اثنين من الشياطين وأخشى على الشيطان نفسه من هذا المجرم.لو يعلم هذا المجرم بوش كم الكره الذى فى قلبى له لأرسل لى مخابراته كى تعتقلنى ، بالفعل انه شيطان بكل ما تحمله الكلمة من معنى ومن فعل ومن جرائم يشهد عليها العالم بأسره . وإذا شاءت الأقدار أن اجتمع معه فى غرفة مغلقة سألقنه درسا لن ينساه أبدا وأتمنى ان يكون الشيطان ثالثنا.هذا المجرم رفع شعاره فى سباق الرئاسة الامريكية عام 2000 (أميركا المزدهرة ...وفلسفة الرحمه المحافظة )وقال أنه سيسعى بكل طاقته لتحقيق الأمن والسلام ...أى امن وامان هذا !!!


لن ينسى العالم بأسره هذا المجرم وهذا الارهابى الكبير ولكن مازال الامل موجود فى شباب سينتقم لنا ولأمته من مثل هؤلاء المجرمين ومصداقا لقوله تعالى ( ولا تحسبن الله غافلا عما يفعل الظالمون انما يؤخرهم إلى يوم تشخص فيه الأبصار )ومن اليوم حتى هذا اليوم الذى يأتى فيه النصر من عند الله علينا أن نعود الى الله ونتغير كى يغير الله حالنا وأدعوا من الله أن يغفر لى خطيئتى اذا شاءت الاقدار ان يكون الشيطان ثالثنا انا وهذا المجرم جورج بوش.....لكل شهدائنا الرحمة ..ولنا الله

الأربعاء، 24 سبتمبر، 2008

حكمة أذهلتنى .. وأصغر قصيدة قرأتها


توجهت إلى حكيم لأسأله عن شىء يحيرني فسمعته ً يقول : "عن ماذا تريد أن تسأل؟"قلت :"ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟"فأجابني :"البشر! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً"" يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ،ثم يصرفون المال ليستعيدواالصحة"" يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل"" يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً"مرّت لحظات صمت ....ثم سألت :"ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟"فأجابني:"ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين""ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين ""ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران "" ليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط، لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطويلة "" ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل"" ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم"" ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف""ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً"قلتُ بخضوع : "شكراً لك،




أما أصغر قصيدة قرأتها للشاعر الساخر الثائر الرائع / أحمد مطر


شموخ


في بيتنا
جذع حني أيامه
وما انحنـــــــــــــي..

فيـــه آنا ‍


الثلاثاء، 23 سبتمبر، 2008

مسرحية .. مصر حية ___ أحمد عبدالعليم



ساعات كتيرة بحس ان اللى بيحصل فى مصر كله مجرد مسرحية وكل الاحداث اللى بتحصل حاسس انها متفق عليها مسبقا وده عندنا وحصريا فى مصر يعنى مثلا نتائج الانتخابات معروفة مسبقا وكأنها احدى فصول مسرحية ، المسرحية تأليف قلة حاكمة متحكمة فى البلد كلها والمسرحية دى بطولة شوية مواطنين غلابة باعوا صوتهم عشان شوية فلوس صغيرين وللأسف البعض أعطى العُذر ليهم انهم يبيعوا صوتهم بالفلوس بس احب اقول للناس دى ان ده عُذر أقبح من الذنب لأن الصح صح والغلط غلط ، واللى ممكن يبيع صوته دلوقتى عشان شوية فلوس ممكن بعد كده يبيع بلده بشوية فلوس أكتر وده حصل وبيحصل فعلا .... ودى مصيبة كبيرة اووووى

المسرحية بيشارك فى بطولتها شوية عساكر وبلطجية وياريت بلاش حد يسالنى ازاى اتجمعوا العساكر والحرامية مع بعض حاقولهم زى ما قال احمد السقا فى فيلم الجزيرة اصل عندنا العساكر هما اللى بيستخبوا من الحرامية ،وللأسف شوية العساكر دول برده غلابة وطيبين وولاد ناس بس دى اوامر بينفذوها غصب عنهم المهم النتيجة طلعت معقولة زى ما الناس الحاكمة المتحكمة عاوزاها وأعلن وزير العدل بأن انتخاباتنا عادلة و نزيهة وكانت تحت اشراف قضائى كامل اشراف دولى كامل واشراف اعلامى كامل واشراف مصطفى كامل و أحمد كامل وبقيت عائلة كامل الكريمة ...

معلش نسيت اقولكم اسم المسرحية ايه ، اسمها ( مصر حية ) وهذ الاسم الغريب جعل الجمهور ينقسم الى رأيين بشأن هذا الاسم ، بعضهم فهم الاسم ( مصر حية ) بأن مصر اصبحت حية اى ثعبان ضخم او افعى وبرروا موقفهم ده بان مصر دلوقتى بتاكل ولادها وبتذل ناسها وشبابها متغرب فيها وانها بلد الامان فقط فى مواضيع التعبير والمقالات فى الصحف القومية وانما فى الواقع مصر معدش ليها امان وبرروا موقفهم علميا بان اللى بيحصل ليهم ده اسمه فى علم السياسة ( مفهوم الاغتراب ) أن يشعر مواطن البلد بانه غريب عنها وبجد احساس صعب جدا وده اصعب احساس فى الدنيا .
اما الرأى الثانى من اراء الجمهور فى اسم المسرحية فهموا ( مصر حية ) بأن مصر لسه حية وعايشة بولادها وناسها الطيبين اللى عمرهم ما قالوا لأ ومبسوطين اوى فيها وانها عمرها ما حتموت لأنها أغلى اسم فى الوجود وبداوا يدللوا على موقفهم ده برده من علم السياسة بأن مصر بلد قومية ( مفهوم القومية ) وقالوا ان مصر بالرغم من اختلاف انتماءات الناس اللى فيها الا ان كله واخد حقه فيها وكله مرتاح وبيقولوا ن النشيد الوطنى بتاعنا بيقول كده .
وبعد شوية بدأ عرض المسرحية وكانت احدى فصولها هو الانتخابات وفصل اخر هو المهزلة التعليمية وعنوان لفصل اخر هو بلد للكبار فقط والفصل الممتع بعنوان الفساد والله عمار يا مصر وكان فصل مؤثر جدا فى الجمهور .
وفى الاستراحة قبل بداية عرض الفصل الاخير سأل احد الجمهور واحد قاعد جنبه وقاله يا ترى ايه عنوان الفصل الاخير فرد عليه وقاله التوريث يا غبى وزعل الراجل ده من كلمة غبى بس مزعلش من عنوان الفصل الاخير .
عاوز اعرف رأيكم فى المسرحية دى ؟؟ وايه يا ترى حيكون فصلها او فصولها الاخيرة ؟؟؟

فى النهاية عاوز اقول بجد نفسى مصر تتخلص من الاستعمار بقى اصلى زهقت من المظاهرات وكل شوية اقول تعيش مصر حرة مستقرة وسعد سعد تحيا سعد ..بتمنى يارب ان الاستعمار يزول بقى وتفضلى عظيمة يا مصر يا ارض اللوا....عظيمة يا مصر